الفيض الكاشاني
56
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
وإليه الإشارة في كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، حيث قال : ( لم يحلل في الأشياء فيقال هو فيها كائن ، ولم ينأ عنها فيقال هو منها بائن ) « 1 » . همسايه وهمنشين وهمره همه اوست * در دلق گدا واطلس شه همه اوست در انجمن فرق ونهانخانه جمع * باللَّه همه اوست ثمّ باللَّه همه اوست « 2 » « 3 » [ 10 ] كلمة : بها يجمع بين نسبة المجعوليّة إلى الماهيّة ، ونسبتها إلى الوجود ، ونفيها عنهما قيل : الأعيان الثابتة ليست مجعولة بجعل جاعل وتأثير مؤثّر بمعنى أنّ الجاعل لم يجعل الماهيّة ماهيّة ، فإنّك إذا لاحظت ماهيّة السواد مثلًا ولم تلاحظ معها مفهوماً سواها ، لم يعقل هناك جعل . إذ لا مغايرة بين الماهيّة ونفسها ، حتّى يتصوّر توسّط جعل بينهما بأن يجعل الجاعل أحدهما بجعلها تلك الأخرى . وكذا لا يتصوّر تأثير الفاعل في الوجود بمعنى جعل الوجود وجوداً ؛ بل تأثيره في الماهيّة باعتبار الوجود بمعنى أنّه يجعلها متّصفة بالوجود لا بمعنى أنّه يجعل اتّصافها موجوداً متحقّقاً في الخارج ، فإنّ الصبّاغ مثلًا إذا صبغ ثوباً ، فإنّه لا يجعل الثوب ثوباً ولا الصبغ صبغاً ؛ بل يجعل الثوب متّصفاً بالصبغ في الخارج . وإن لم يجعل اتّصافه به موجوداً في الخارج ، فليست الماهيّات في أنفسها مجعولة ولا وجوداتها أيضاً في أنفسها مجعولة ، بل الماهيّات في كونها موجودة مجعولة . والوجودات من حيث تعيّناتها وخصوصيّاتها مجعولة .
--> ( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 65 . ( 2 ) - ديوان جامى ( فاتحة الشباب ) ، ج 1 ، ص 851 . ( 3 ) - از اينجا معلوم شد كه از سريان واحاطه ومعيّت حقّ سبحانه بر اشياى مستقذره را كه تقذّر وتلوّث از احكام خارجيه ايشان است - من حيث هي لا من حيث الوجود - تلطّخ وتلوّث أو لازم نمىآيد ، چنانكه بعضي از قاصرين توهّم مىكنند با آن كه تلطّخ وتلوّث از خواصّ أجسام كثيفة است ، نمىبينى كه أنوار وألوان را از ملابست أجسام مستقذره هيچ تلطّخ وتلوّثى لاحق نمىشود . نيز قذارت امرى است نسبى ؛ چه آنچه مستقذر است نسبت به بعضي طباع مستقذر است ، نه نسبت به همه طبايع موجودات ، ليكن اين سخن را كسى مىفهمد كه وهم أو بر عقلش مسلّط نباشد ، وقليل ما هم . « منه دام فيضه »